لمتابعتنا على الفيسبوك
زر اعجبني

المرأة الكاتبة والزواج

اذهب الى الأسفل

default المرأة الكاتبة والزواج

مُساهمة من طرف jinda mihemed في الأربعاء فبراير 06, 2008 3:55 am

المرأة الكاتبة والزواج


إن تأثير الزواج على المرأة المهتمة ثقافياً عامة والمرأة الكاتبة خاصة والمرأة الأديبة بشكل أكثر خصوصية نستطيع تتبعه من خلال إحصاء على نطاق ضيق يستطيع أي منا إجراءه في محيطه ( عائلة – حي – أصدقاء ) نجد كنتيجة مبدئية إن الزواج يحد كثيراً من نشاط المرأة الثقافي والأدبي إن لم يؤدي إلى بتره , مع العلم إنه – طبيعياً – تكون المرأة في سن الزواج في بداية نضوجها الفكري والاجتماعي والنفسي وتكون في بداية نشاطها الكتابي الجدي حيث تكون قد تجاوزت منذ فترة غير بعيدة مراهقتها الفكرية و بدأت بكتابة أكثر جدية , والزواج يمكن أن يكون مرحلة تصقل
امكانات المرأة وتزيد من عطائها حيث تصبح لها حياتها الأكثر خصوصية من ذي قبل وبجانبها الزوج الذي يستطيع لعب دور فعال جداً في تقدم زوجته كإنسانة عامة وككاتبة خاصة , ولكننا أسفاً نجد العكس .
لا مجال للجدل في إن مسؤوليات المرأة تختلف بعد الزواج فهي تصبح مسؤولة عن مملكتها ومستقبلا عن أطفالها وهذا بالتأكيد سيحتاج منها للكثير والكثير من الاهتمام والوقت ولكن هذا لا يعني أبدا إنها لا تستطيع تنظيم وقتها بحيث تستطيع متابعة ذاتها الكتابية .
المشكلة باعتقادي تكمن في طبيعة تقبل المجتمع لفكرة المرأة الكاتبة فما زال ينظر شزرا إلى كاتبة تحمل طفلا بيد وقلما بالأخرى .
فالمشكلة باعتقادي اجتماعية بامتياز , ويمكن أن أحدد بعض أسبابها بالتالي :
ما زال الرجال يمتعضون من كون للزوجة كتبها .. محاضراتها .. قرائها ... وقت كتاباتها .. فهذا باعتقادهم يقلل من الوقت المخصص لهم , وحتى في حال استطاعت المرأة التوفيق فإن جعل المرأة رهينة للمنزل أو في أحسن الحالات للمنزل والعمل – وهذا طبعا لسبب مادي بحت – فهذا يثبت اجتماعيا قدرات الرجل الذكورية السلطوية بشكل يدعوه للفخر .
و أحياناً يكون هناك عامل الغيرة من أضواء قد تسلط على المرأة وهنا تطفو الشرقية على السطح فالرجل ( سي السيد ) هو المخول الوحيد للبريق , كما أن الغيرة أحيانا تكون من شخصيات كتابة الزوجة أو من معجبي كتاباتها .
حتى في حال كان الزوج إيجابياً ومساعداً فإنه لن يسلم من لغط الناس حوله ( زوجتك مهملة بحقك .. تخرج كثيراً ... وإلى ما هنالك )
كما إن بعض النساء بعد أن يصطدمن بالواقع العملي لمسؤولية الأسرة تصرف كل جهدها لحياتها الجديدة خوفا بالدرجة الأولى من اتهامها بالتقصير بدون أن تكلف نفسها حتى عناء المحاولة لتوفق بين مسؤولياتها الأسرية واهتماماتها – بلا وجع راس – مع العلم إن هذه الاهتمامات أيضا تخدم بشكل أو بآخر مستقبل أسرتها وتربية أطفالها , وحتى في حال توفر الوقت – دون تخطيط منها – تبدده بدافع توارث العادات أمام التلفاز وفي صالونات التجميل واستعراض نفسها ومقتنياتها أمام جاراتها وصديقاتها و تعتبر الكاتبة من الاهتمامات الصبيانية أفل عهدها بأفول الشباب , ويحدث انقلاب لشخصيتها بشكل يدعو للاستغراب بين kecik .... pirek
أحياناً نجد حالات مبشرة ومتابعة جيدة وهذا يعتمد بالدرجة الأولى على قوة شخصية المرأة و تمسكها بقلمها من جهة وذكائها بقدرة التوفيق بين مسؤولياتها الأسرية و الأمومية وبين كتاباتها واهتماماتها , وبالدرجة الثانية يعتمد على زوج مساعد يستطيع دفع زوجته إلى إبداع أكثر ويبني معها مستقبلاً أجمل لهما وللأسرة .

ذكرت بعض ما لدي من أفكار حول هذا الموضوع وها أنا أطرحه للنقاش ... لنتوسع أكثر .. فيا ربما نصل لأسباب وحلول أكثر جدوى .........
أشكركم سلفا
avatar
jinda mihemed

انثى
عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى